محمد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي

71

مصباح الوسائل في مطالب الرسائل

على وضع جديد أقول كالآيات المشتملة على الحقائق الشرعيّة الّتى لم تكن يعرفها أهل اللّغة قوله ره فيه مجازات لا يعرفها العرب أقول مثل قوله تعالى وفرعها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ فانّ الإحاطة بوجه الشّبه فرع الإحاطة بالمشبّه به قوله ره لا يقال انّ الظّاهر من المحكم أقول حيث التزم في صدر المسألة بجواز العمل بالمحكم وخصّ المنع بالمتشابه فاورد عليه بانّ الظّواهر من قبيل المحكمات فأجاب بانّ الظّواهر ليست منها قوله ره مساواة المحكم للنّص أقول الأولى تبديل المساواة بكلمة صدق كان يقول صدق المحكم للنّص كما يشهد بذلك قوله وامّا شموله للظّاهر فلا اى غير معلوم قوله ره وفيه مواقع للنّظر أقول منها جعل القرآن من المتشابه بحسب الاصطلاح ومنها الاستدلال على المنع من العمل بالظّواهر بالأخبار النّاهية عن التّفسير ومنها دعوى ؟ ؟ ؟ ظواهر القرآن تحت اصالة حرمة العمل بالظنّ قوله ره في الخروج عن الأصل الّذى اعترف به أقول اعترف ره بذلك في المقدّمة الأولى من المقدّمتين قوله ره ربّما توهّم بعض انّ الخلاف أقول المراد من هذا البعض هو الفاضل النّراقي في كتاب المناهج ومن وافقه على ما هو المحكى [ في تواتر القراءات وعدمه ] قوله ره الثّانى إذا اختلف القراءة في الكتاب أقول لا بأس في المقام بذكر مشايخ القراءات السّبع فهم نافع وأبو عمرو والكسائي وحمزة وعبد اللّه بن عامر وابن كثير وعاصم وامّا مشايخ القراءات الثّلث فهم أبو جعفر ويعقوب وخلف إذا عرفت ذلك فنقول امّا نافع فهو ابن عبد الرّحمن بن أبي نعيم مولى جعونة بن